الجمعة، 13 سبتمبر 2013

عقوبة التخلف عن صلاة الفجر

١
بسم الله الرحمن الرحيم
من موقع عمر خالد
عقوبات من يتخلف عن صلاة الفجر
*العقوبة الاولى : استهزاء الشيطان به وبوله فى أذنه.
*العقوبة الثانية : الكسل وخبث النفس.
*العقوبة الثالثة : علامة النفاق.
*العقوبة الرابعة : الخروج من ذمة الله تعالى.
*العقوبة الخامسة : لا تشهد له الملائكة.
*العقوبة السادسة : تهشيم رأسه في القبر.
*العقوبة السابعة : لا يتم له نور على الصراط.
*العقوبة الثامنة : الحجب عن رؤية الله تعالى.
*العقوبة التاسعة : الوعيد بالويل.
*العقوبة العاشرة : الوعيد بالغي.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور
أنفسنا وسيئات أعمالنا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا
عبده ورسوله ...... أما بعد.
فإن من الآفات التى ع  مت وتفشت فى أهل الصلاة خاصة: التخلف عن صلاة
الفجر. وهى الصلاة الوحيدة المنفردة بشهود الملائكة دون غيرها من الصلوات.
فأردت أن أنبهكم إخوانى وأخواتى إلى خطورة التخلف عن هذه الصلاة والعقوبات
المترتبة عليها.
*العقوبة الاولى : استهزاء الشيطان به وبوله فى أذنه.
فعن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال: ذُكر عند رسول الله صلى الله
عليه وسلم رجل نام ليلة حتى أصبح فقال صلى الله عليه وسلم : (ذاك رجل بال
الشیطان فى أذنیه أو قال فى أذنه).
قيل معناه: أفسده، أو قاده الشيطان وتحكم فيه، أو احتقره واستخف به.
وخص الأذن لأنها حاسة الانتباه.
*العقوبة الثانية : الكسل وخبث النفس.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يعقد
الشیطان على قافیة أحدكم إذا ھو نام ثلاث عقد، يضرب على كل
عقدة : علیك لیل طويل فارقد، فإن استیقظ فذكر الله انحلت عقدة،
فإن توضأ انْحَلّتْ عُقْدَة، فإن صلى انحلت عُقدهُ كلھا فأصبح نشیطًا
٢
طیب النفسوإلا أصبح خبیث النفسكسلان).
ويدل ذلك على أن الشيطان يسعى حثيثًا لتثبيط المؤمن عن الصلاة. وعدم القيام
للصلاة استجابة له وخذلان، وحينئذ يصبح خبيث النفس خاملا .. هذا إن ضيعها
تفريطًا، وأما إن كانت عادته القيام وغلبه النوم فله أجر صلاته ونومه عليه صدقة
لقول النبي صلى الله عليه وسلم (إنما الأعمال بالنیات وإنما لكل امرئ ما
نوى).
*العقوبة الثالثة : علامة النفاق.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(ولیسصلاة أثقل على المنافقین من صلاة الفجر والعشاء، ولو
يعلمون ما فیھما لأتوھا ولو حبوًا، ولقد ھممت أن آمر بالصلاة
فتقام، ثم آمر رجلًا فیصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معھم
حزم من حطب إلى قوم لا يشھدون الصلاة فأحرق علیھم بیوتھم
بالنار).
قال ابن حجر: دل هذا على أن الصلاة ثقيلة على المنافقين، ولا يأتون الصلاة
إلا وهم كسالى. وأما العشاء والفجر دون سواهما فلأنهما محل الراحة والسكون
ولذة النوم.
*العقوبة الرابعة : الخروج من ذمة الله.
عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(من صلى صلاة الصبح فھو فى ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته
بشئ. فإنه من يطلبه من ذمته بشئ يدركه ثم يكبه على وجھه
فى نار جھنم).
قيل: الذمة الأمانة أو الضمان، فمن صلى الفجر فهو فى ضمان الله وأمانه،
ومن لم يصل لا أمان له ولا ضمان ..
*العقوبة الخامسة : لا تشهد له الملائكة.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(يتعاقبون فیكم ملائكة باللیل وملائكة بالنھار ويجتمعون في صلاة
الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فیكم فیسألھم ربھم وھو
أعلم كیف تركتم عبادي فیقولون: تركناھم وھم يصلون وأتیناھم
وھم يصلون).
قال النووي: وهذا من كرم الله ولطفه أن جعل الملائكة تشهد معهم الصلاة
وتشاركهم أوقات العبادة ليشهدوا بالخير.
٣
*العقوبة السادسة : تهشيم رأسه فى القبر.
ورد فى الحديث عن سمرة بنت جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى
فى الرؤيا أنه قد جاءه آتیان فانطلقا معه، حتى أتوا على رجل مضطجع
وآخر قائم علیه بصخرة، يھوي القائم بتلك الصخرة على المضطجع
فیثلغ رأسه، ويتدھده الحجر فیعود إلیه القائم فیأخذه، ويعود رأس
المضطجع صحیحا، ثم يضربه القائم بذلك الحجر فیحدث له كما حدث
في المرة الأولى.. وھكذا.. (يثلغ رأسه: يكسره).
*العقوبة السابعة : لا يتم له نور على الصراط.
عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم (بشر المشائین فى الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم
القیامة).
وهذا فضل من يمشي الى المساجد فى الظلم وهو وقت صلاة الفجر والعشاء
حيث يضاء له نور تام يوم القيامة على الصراط .
*العقوبة الثامنة : الحجب عن رؤية الله.
عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال: كنا عند النبي صلى الله عليه
وسلم فنظر الى القمر ليلة البدر فقال: (إنكم سترون ربكم كما ترون ھذا
القمر لا تضامون فى رؤيته، فإن استطعتم أن لا تُغلبوا على صلاة
قبل طلوع الشمسوقبل غروبھا فافعلوا).
فالمحافظة على هاتين الصلاتين سبب فى أعظم نعيم أهل الجنة وهو رؤية الله
عز وجل، ومن لم يحافظ عليهما لا يرجى له رؤية الله عز وجل.
*العقوبة التاسعة : الوعيد بالويل.
قال تعالى: (فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون) قال ابن عباس:
ساهون أى مضيعون لها أو مفرطون في أدائها فى الوقت المحدد لها....وقيل
الويل: واد من صديد في جهنم .
*العقوبة العاشرة : الوعيد بالغي.
قال تعالى: (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف
يلقون غيا). قال ابن كثير: غيا أى خسرانًا .. وأسند الى ابن مسعود رضي الله عنه
قال: الغي وادٍ فى جهنم بعيد القعر خبيث الطعم.
** وصلي الله على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق